صالح مهدي هاشم
11
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
أما الفصل الرابع : فهو وإن اعتمد في موارده ومصادره على كتب مؤرخي الفكر الفلسفي في ذلك العصر ، وكذلك كتب العلماء الذين اختارتهم الدراسة . لم يجعل المصادر الرئيسة التي أشرنا إليها ، وراء ظهره ، بل كانت موردا أساسيا أيضا ، إلى جانب كتب المفكرين والعلماء في القرن السابع . . عند دراسة " علم الكلام " مثل : نستحضر كتب راود الفكر كافة ، ونستظهر منها الفكر السائد في القرن السابع ، ومن ثم نقارن ما يستحق المقارنة بين كتاب علم الكلام الأخرى ، مثال ذلك : شرح الإشارات والتنبيهات لكل من الشيخ فخر الدين الرازي والشيخ نصير الدين الطوسي ، أو كتاب ( المحصل ) للرازي ( وتلخيص المحصل ) للطوسي ، ونقارن إذا استوجب الأمر مع كتاب الآمدي ( غاية المرام في علم الكلام ) ، وكتاب الآيجي ( المواقف ) ، وقد نستعرض ما يمكن استعراضه من كتب الكلام وغير تلك . . ونفعل الشيء نفسه عند دراستنا " لعلم أصول الفقه " ، وأعلامه الذين اخترناهم للدراسة في الفصل الخامس ، عندها يكون الأساس كتبهم المطبوعة والمتوفرة بين أيدينا . وهكذا الأمر في الفصل السادس عند دراستنا " الفلسفة العربية الإسلامية " ، فقد كانت مراجعنا في دراسة الطوسي ، من خلال كتبه التي شرحها ابن المطهر الحلي وفي الصف الأول منها : ( كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ) ونحوها . وفي دراستنا لعز الدولة ابن كمونة ، كتابه ( الجديد في الحكمة ) وغيره . . . وإذا ما وصلنا بدراستنا للتصوف موضوع الفصل السابع : فقد كانت كتب أعلامه متوفرة حاضرة بين يدي الباحث ، سواء منها ( عوارف المعارف ) للشيخ عمر السهروردي . أم ديوان شعر ابن الفارض . أم كتب ابن عربي التي كانت موارد سهلة ميسرة ، ومنها